عبده الراجحي

103

التطبيق النحوي

الذي يجتهد فناجح . فهذه الجملة تتكون من مبتدأ هو ( الذي ) وهو اسم غير محدد لأنه لا يدل على شخص بذاته ، وبعده جملة خالية من كلمة شرطية وهي جملة « يجتهد » ثم يأتي الخبر مترتبا على هذه الجملة ترتب جواب الشرط على فعله لأن النجاح مترتب على الاجتهاد . من هنا اقترن الخبر بالفاء . وتقول : طالب يجتهد فناجح . وهذه الجملة أيضا تتكون من مبتدأ هو ( طالب ) وهو نكرة لا تدل على طالب بذاته ، وبعد النكرة جملة فعلية واقعة صفة له هي « يجتهد » ثم يأتي الخبر مقترنا بالفاء لأنه مترتب على هذه الجملة . واقتران الخبر بالفاء على درجتين ؛ واجب وجائز ، فالواجب في خبر المبتدأ الواقع بعد ( أمّا ) الشرطية ، ولعل الذي جعل الاقتران هنا واجبا هو شرطية ( أما ) ، تقول : أمّا علي فكريم وأمّا أخوه فشجاع . أما : حرف شرط وتفصيل مبني على السكون لا محل له من الإعراب . عليّ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة . الفاء : واقعة في خبر المبتدأ ، وهي حرف زائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ( وبعضهم يعربها واقعة في جواب شرط مقدر والذي اخترناه أيسر وأقرب إلى الاستعمال ) . كريم : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة . أما الاقتران الجائز فمع غير أما من المواضع التي أوضحنا شروطها مثل : طالب يجتهد فناجح . طالب : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .